السيد علي الحسيني الميلاني
386
نفحات الأزهار
الشاهد لحديث الجواز ثم إنه يشهد لحديث : " لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه كتاب بولاية علي " أحاديث كثيرة ، من أشهرها حديث : " علي قسيم الجنة والنار " ، رواه الدارقطني ، وابن عساكر ، وابن المغازلي ، وابن حجر المكي ، والمتقي الهندي ، وكثيرون من أعلام المحدثين غيرهم . * ما ورد بتفسير قوله تعالى : * ( واسأل من أرسلنا من قبلك . . ) * ومما يؤكد المطلب ما جاء في جملة من كتب الفريقين بتفسير هذه الآية المباركة ، ونحن نوضح ذلك على ضوء كتب العامة فحسب فنقول : ظاهر هذه الآية أنها أمر من الله تعالى لرسوله أن يسأل المرسلين الذين أرسلوا إلى أممهم من قبله صلى الله عليه وآله وسلم . . . فهذا أمر من الله ، والمأمور بالسؤال هو : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والمسؤول منهم : المرسلون السابقون ، والسؤال ما هو ؟ فهاهنا أسئلة : كيف يسأل الرسل وقد ماتوا قبله ؟ ! ! وهل سألهم أو لا ؟ ! ! وعلى الأول ، فما كان السؤال ؟ ! وما كان جوابهم ؟ ! وهذا الموضع من المواضع التي اضطربت فيها كلمات القوم بشدة واختلفت اختلافا كبيرا : يقول ابن الجوزي في تفسيره : " إن قيل : كيف يسأل الرسل وقد ماتوا قبله ؟ فعنه ثلاثة أجوبة :